ما هي الموجبات التي تستدعي الاحتفال بـ"زمن سمير فرنجية"؟ كتاب محمد حسين شمس الدين يضع نقاط الأسباب على حروفها

3 حزيران 2019 | 06:10

صدرت لدى "شرق الكتاب"، "سيرةٌ" ذكيّةٌ، بسيطة، متقشّفة، لكنْ مركّبة ومعقّدة، بالمعنى الإنسانويّ - الثقافيّ – الفكريّ - الفلسفيّ، لرجلٍ نبيلٍ مميّز، يُدعى سمير حميد فرنجيّة، لا هو من طبقة أهل الحكم والسلطة، ولا هو من أهل الطوائف والمذاهب، ولا هو من قوافل المارونيّة السياسيّة وسواها من القوافل الأخرى، ولا هو من أهل المال والتشاوف والاستكبار. الكتابِ - السيرة الذي وضعه صديقُه ورفيقُ دربه الأستاذ محمد حسين شمس الدين، مفتاحٌ معرفيٌّ موثوقٌ به لدخول رحاب الزمن المقصود، والتفاعل معه، والعيش فيه، والتأمّل في صيرورته المستقبليّة.لماذا سمير فرنجيّة، وهل للرجل زمنٌ خاصٌّ، موسومٌ به؟ للإجابة، أعتقد أنّ شخصًا، كمثل سمير فرنجيّة، شغلته مسائل الكينونة والوجود والعيش والأرض والناس والدولة والمصير، في لبنان والمنطقة العربيّة والعالم، جديرٌ بكتابٍ – سيرة، وخصوصًا إذا كان قد جعل حياته على تماسّ حيويٍّ وديناميٍّ مع هذه المسائل "الخطيرة"، من منطلقاتٍ قيَميّةٍ، مجتمعيّةٍ وسياسيّةٍ وثقافيّةٍ وحضاريّة، وهو الأمر الذي كوّن لديه معرفةً عميقةً بهواجس المكان والزمان، وغوايات التاريخ والجغرافيا، فراح يضع نصب عينيه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard