إسرائيل تستمر في قضم أرض لبنانية دون اعتراض حطيط : محاولة فرض أمر واقع يصعب تجاهله

1 حزيران 2019 | 00:40

بأقل قدر من الاهتمام والرصد الرسمي اللبناني، تناقلت الانباء الواردة من المنطقة الحدودية الجنوبية، معلومات ووقائع عن قيام القوات الاسرائيلية قبل نحو ثلاثة ايام بعملية قضم لما مساحته نحو 25 مترا مربعاً في النقطة المسمّاة (ب - 1) احدى النقاط الـ13 المتحفظ عنها في ما يسمى "الخط الازرق" على الحدود الجنوبية لجهة الناقورة، وذلك عبر قيام آليات عسكرية اسرائيلية بحفر خندق ليبنى عليه لاحقاً جدار فاصل يكون امتداداً للجدار المتقطع الذي بادرت تل ابيب الى انشائه على مراحل عند نقاط متعددة على طول الحدود منذ نحو اكثر من عامين.خطورة المشهد الجاري في وضح النهار، وفق الخبير الاستراتيجي الذي اشرف على المفاوضات والاتصالات التي أُجريت بُعيد الانسحاب العسكري الاسرائيلي في أيار عام 2000 لترسيم الحدود بين لبنان والكيان العبري العميد الدكتور امين حطيط، هو ان هذه الخطوة الاسرائيلية والاقرار بموجباتها والاستسلام لما هو متأتٍ عنها أمر ينطوي على أبعاد استراتيجية بالغة الخطورة بالنسبة الى لبنان.
ويقول حطيط لـ"النهار" ان "هذا الاجراء الذي تقدم عليه السلطات العدوة بكل اريحية ومن دون اي اعتراض رسمي يُعتدّ به او يبنى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard