موازنة 2019: انتصار من ورق وعجز يحتاج إلى معجزة!

30 أيار 2019 | 03:50

قبل أن يبدأ مجلس النواب مناقشة مشروع الموازنة الذي أقرّه مجلس الوزراء بعد عشرين جلسة، جاء رد الفعل المتحفّظ من مؤسسات التصنيف الدولية بمثابة النعيّ لما سمّته السلطة التنفيذية "إنتصاراً" تمثّل بخفض عجز لبنان المالي في السنة الجارية إلى 7.59 في المئة من الناتج ‏المحلي الإجمالي، بينما قدّرته "ستاندارد آند بورز" بأنه سيكون بنحو عشرة في المئة. ولا يُستبعد، وفق ما كتب الدكتور غسان العياش في "النهار"، أن يكون عجز السنة الجارية الحقيقي أكثر من 11 بالمئة. فعلام يدلّ التناقض في هذه الارقام؟بدا واضحاً من الانتقادات التي صدرت في اليومين الماضيين عن "بطليّ" المواجهة في معظم جلسات مجلس الوزراء التي انعقدت لإقرار مشروع الموازنة، وزير المال علي حسن خليل ووزير الخارجية جبران باسيل، ان الوزيرين أعلنا بطريقة وأخرى براءتهما من "دم هذا الصدّيق"، أي الموازنة بصيغتها النهائية. فقد كرر كلاهما تحفّظاته عن المشروع والتي طرحاها في عزّ الجدل بينهما في الاسابيع الماضية. وتقول مصادر وزارية لـ"النهار" ان هذه التحفظات تعبّر في جوهرها عن الحرص على "الحفاظ على خطّ الرجعة"، إذا صحّ التعبير، كي لا تحلّ الملامة على مَن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard