أزمة كيان ووجود

29 نوار 2019 | 02:00

في ذكرى تحرير الجنوب، تحية إلى كل من سقط شهيدا دفاعا عن أرض لبنان بوجه المحتلين والطامعين، وعلى الارض اللبنانية. لا بد في هذه المناسبة، ولعدم طمس الحقائق وتزوير الوقائع، التنويه بدور جبهة المقاومة الوطنية التي انطلقت من شوارع بيروت وأجبرت العدو على المناداة عبر مكبرات الصوت "لا تطلقوا النار، سنغادر العاصمة".بأمر من الطاغية حافظ الاسد اطبق على المقاومة الوطنية التي ضمت في صفوفها شبابا من جاج وتنورين وبتغرين وعكار والبقاع والجنوب... بحيث تنصب الكمائن للعائدين من تنفيذ عمليات. فمن نجا من نار العدو يسقط برصاص المقاومة الاسلامية المدعومة من سوريا وايران لتوجيهها وضبط تحركاتها ولتبقى تحت السيطرة. بجو من الترهيب فرضت مقولة "حزب الله" حرر الجنوب واجبر العدو على الاندحار والانسحاب فانصاع الجميع. علما أن هناك قرارا من الحكومة الإسرائيلية بالانسحاب. وتاليا من حرر الجنوب لماذا عصت عليه مزارع شبعا؟ أم استفاقوا عليها لاحقا كذريعة للاحتفاظ بالسلاح وترك الامور عالقة لعدم بت لبنانيتها من النظام السوري صاحب اسلوب المماطلة والتسويف والذي لن يسهل الامور بعدما تحرر الجنوب وخرج الجيش السوري عام ٢٠٠٥ إثر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard