"مصالحة" باسيل - كرامي... ماذا حملت ومَن تخدم؟

28 أيار 2019 | 00:20

فجأة كأن شيئاً لم يكن بين رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل ورئيس "تيار الكرامة" النائب فيصل كرامي. فاللقاء الذي جمعهما على إفطار رمضاني قبل بضعة ايام في البترون، وضع حداً لتباين بين الرجلين استمر طويلا وبلغ احيانا حد القطيعة، علماً انه يُفترض، مبدئياً، انهما يدوران في فلك سياسي واحد ويجتمعان على العديد من القواسم السياسية المشتركة على مستوى الخيارات الداخلية والاقليمية على السواء.إذاً كان الافطار الرمضاني ترجمة عملية لقرار اتخذه الطرفان يقضي بطيّ صفحة ولّت وفتح صفحة جديدة. ولأن المناسبة رمضانية تظللها الدعوة الى تبادل الصفح والغفران ليعفو الله عن كل ما سلف، فالواضح ان الرجلين قررا التسامح ونسيان ما حصل من دون ان يتوقفا كثيرا عند مَن المبادِر بالدعوة الى التلاقي.
ابان مخاض تأليف الحكومة الحالية، تبدَّت ولا ريب أوجه القطيعة بأوضح صورها. فالنائب كرامي وأعضاء "اللقاء التشاوري" التقوا في اطار قرارهم بالتمثّل في الحكومة العتيدة ليثبتوا لمن يعنيهم الامر انهم عبارة عن قوة لها حيثيتها ووزنها على الساحة السنية بما يتيح لها مناهضة قوة "تيار المستقبل" وتوجهاته السياسية، ويمكّنها من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard