الدولة المتخاذلة أمام الطوائف

25 أيار 2019 | 00:33

لم تتمكن الدولة من الصمود أمام حفنة من العسكريين المتقاعدين تحركوا ميليشيويا بإيعاز من أهل السلطة أنفسهم، وحاولوا اقتحام السرايا بعد مواجهة مع زملائهم في القوى الامنية من الذين لا يزالون في الخدمة. وأحيل التدبير الرقم 3 على المجلس الأعلى للدفاع بعدما عجزت الحكومة مجتمعة عن اتخاذ قرار حاسم في هذا الشأن، فجيرت القرار الى من بيدهم السلطة الفعلية، أي الاجهزة الامنية على اختلافها، ليقرر هؤلاء في شأن أنفسهم ما يرونه مناسبا.ولم تجرؤ الحكومة (أو أحد من أعضائها) على المطالبة بوقف (أو بخفض) المساعدات المالية التي تعطيها للطوائف والمذاهب، وتحديدا الإسلامية، إذ إن الكنائس المسيحية لا تستفيد من رواتب الدولة، ولا تعتبر مؤسسات تابعة لرئاسة الحكومة، ولا تفيد تاليا من بدلات إيجار مراكزها، ولا من إعفاءات في رسوم الماء والكهرباء وغيرها.
في قراءة للارقام، يتبين وفق موازنة العام الماضي ان الدولة تدفع للمذاهب الاسلامية المبالغ الآتية:
- هيئة رعاية شؤون الحج: 1.025.000.000 ليرة.
- دوائر الافتاء: 3.731.702.000 ليرة.
- المحاكم الشرعية السنية: 6.697.900.000 ليرة.
- المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى:...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard