أذى ترامب لأميركا كبير وإعادة انتخابه تعوق إزالته

25 أيار 2019 | 00:32

وزارة الخارجيّة كانت كارثيّة أيّام ركس تيلرسون" قال المسؤول الأميركي السابق نفسه الذي أمضى سنوات طويلة ناشطاً في عمليّة السلام من داخل الإدارات ثمّ تحوّل باحثاً مرموقاً. علّقت: لقد شبّهتها بوزارات الخارجيّة في عالمنا الثالث، إذ لا يجرؤ كثيرون فيها على الكلام أمام إعلاميّين. تابع: "لم يشعر تيلرسون ربّما أنّه في حاجة إلى وزارة خارجيّة وهذا العدد الهائل من العاملين فيها. كان رئيس شركة نفط قبل تعاطيه الشأن العام مُكتفياً بفريق عمل صغير وقد نقل تجربته هذه إلى الخارجيّة. هذا فضلاً عن الشواغر الكثيرة في الوزارة بسبب التقاعد المُبكر لأسباب سياسيّة ولأسباب أخرى". علّقتُ: قبل السنتين الأوليين لترامب في البيت الأبيض كنت ألتقي بين 18 و22 مسؤولاً في الخارجيّة عن الشرق الأوسط والعالم. وبعد وصوله إلى الرئاسة تقلّص العدد جزئيّاً. أضاف المسؤول السابق نفسه: "وزير الخارجيّة الحالي بومبيو ذكيّ ويعرف كيف يرتّب الأمور. لكنّه حين يجتمع بنظرائه في الدول الأخرى يترك رئيسه ترامب الانطباع لديهم ولدى رؤسائهم أن البحث الجدّي لا يحصل أو لن يحصل إلّا معه. أمّا نائب الرئيس بنس فوفيّ لترامب لكنّه جزء من مدرسته...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard