ما بين باسيل والأفرقاء السياسيين

25 نوار 2019 | 00:30

المصدر: "النهار"

الصورة عن "أ.ف.ب".

تقتضي الموضوعية الإقرار بأنه حين قدم رئيس التيار العوني وزير الخارجية جبران باسيل اقتراحاته من اجل جعل الموازنة اصلاحية، استفاد من الملاحظات التي ساقها مختلف الافرقاء الشركاء في مجلس الوزراء في تعليقاتهم شبه اليومية التي تفيد بأن الموازنة لا ترقى الى أن تكون اصلاحية او إنقاذية من اجل النفاذ الى ان يقدم اقتراحات جديدة يفترض انها احرجت الجميع نتيجة مواقفهم، ولو اخذوا على باسيل اقتناصه اللحظة الاخيرة قبل صدور الموازنة من اجل تقديم اقتراحاته. وهذا يسري مثلا على "حزب الله" الحليف لباسيل الذي اعتبرت كتلته النيابية "ان الموازنة لم تجسد رؤية اصلاحية متماسكة" كما يسري على حزب "القوات اللبنانية" الذي قال وزراؤه ان غالبية اقتراحات باسيل سبق ان قدموها هم، ما يعني انه لا يمكن نفي جدواها في المطلق. واللعبة في هذا الاطار سياسية بطبيعة الحال ومكشوفة، في ظل اعتبار جميع الافرقاء من دون استثناء ان تحرك باسيل يندرج في اطار فرض ما يعتبره رؤية اقتصادية لدى العهد، فيقوي رصيده في الداخل، لا بل في الخارج خصوصا، ويكرس نفوذا على قطاعات ليست من صلاحياته متجاوزا رئاسة مجلس الوزراء والوزراء المعنيين. وهذا ما أدى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard