عندما ستقع البقرة!

25 أيار 2019 | 00:30

بعد كل نشرة أخبار يتساءل عدد كبير من اللبنانيين، متى يجرفنا الطوفان، متى يتم جرف هذا البلد من اساسه كما يتم جرف الركام؟نعم الى هذا الحد من اليأس القاتل، بلغ الوضع بعدد كبير من الناس، الذين يسخرون من أنهم مواطنون لبنانيون ويحملون هوية أيضاً، لكنهم في الواقع ليسوا مواطنين بل مجموعة من الخراف الذين تمّ جمعهم في حظيرة، ويجري حلبهم وذبحهم يومياً منذ زمن بعيد! ولكن هل يمكن ان يتغيّر شيء في هذه العصفورية؟
قطعا لن يتغيّر شيء، على الأقل لأن المثل يقول كما تكونون يولى عليكم، ولأنكم من النعاج فقد وليّتم عليكم دائماً الذئاب، ولهذا ليس لكم إلا ان تسيروا الى المصير البائس الذي إخترتموه أنتم! كل ما سمعناه حول الموازنة مسخرة وعيب، أولاً لأنه لولا ما يسمى من غير شرّ "مؤتمر سيدر"، لم نكن لنسمع شيئاً على ألسنة هؤلاء الملائكة الإصلاحيين، الذين قرروا مثلاً ان يضيّقوا على المساكين من ذوي الإحتياجات الخاصة، وأن يزيدوا الرسوم غير المنظورة على الناس، وأن يوقفوا الكهرباء عن أفران الأب علاوي وغيره من الذين يخدمون المساكين، وثانياً لأنهم في حك رؤوسهم بحثاً عن أرقام موازنة معقولة، نسوا المرامل والكسارات والمجلس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard