"تلفِنْ يا حسن"!

25 أيار 2019 | 00:30

عندما تصل هذه العبارة الى جدران محطات المترو في طهران، معنى ذلك ان المزاج الشعبي الايراني ليس كما يريد المرشد، أو كما يعلن الحرس الثوري. لكن في المقابل، لا تبدو اوضاع الرئيس الايراني حسن روحاني، الذي تتوجه اليه هذه العبارة، في حال ملائمة، بل على العكس، فهو فعليا في دائرة التصويب المباشر، وللمرة الاولى من المرشد علي خامنئي.في 17 الجاري، أوردت صحيفة "الحياة" ان بعض الإيرانيين القاطنين في الخارج يقولون إن رد فعل بعض الشباب الإيراني رداً على نبأ محطة "سي إن إن" التلفزيونية، بأن الرئيس الاميركي دونالد ترامب بعث برقم هاتفه إلى القيادة الإيرانية عبر القنصلية السويسرية التي ترعى المصالح الأميركية في طهران، كان بأن كتبوا في المترو لافتة نصّت على الآتي: "اتصل يا حسن". فهل تركت هذه اللافتة تأثيراً يُذكر؟
خبراء في الشأن الايراني لا يقللون عبر "النهار" أهمية تفاعل الشارع الايراني مع التطورات المتسارعة في المواجهة بين إيران والولايات المتحدة. ووجد هؤلاء صلة مباشرة بين الموقف الاخير لخامنئي وبين ما يدور فعليا في الجمهورية الاسلامية. ففي هذا الموقف غير المسبوق والذي تصدّر في اليومين الماضيين وسائل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard