غارات سوريّة وروسيّة كثيفة على بلدتي كفرنبودة والهبيط

24 أيار 2019 | 00:11

رجل وسط أنقاض مبنى دمرته غارة جوية لقوات النظام على قرية سفوهن في ريف إدلب الجنوبي أمس. (أ ف ب)

تسببت المعارك والغارات الجويّة لقوات النظام على مناطق عدة في شمال غرب سوريا أمس، بمقتل 20 شخصاً على الأقل بينهم خمسة مدنيين.

وتدور منذ يومين اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة و"هيئة تحرير الشام" ("جبهة النصرة" سابقاً) مع فصائل اسلامية من جهة أخرى في ريف حماه الشمالي المجاور لمحافظة إدلب، أوقعت عشرات القتلى من الطرفين، وتزامنت مع غارات كثيفة.

وأحصى "المرصد السوري لحقوق الانسان" مقتل 11 رجلاً من "هيئة تحرير الشام" والفصائل، مقابل أربعة جنود من قوات النظام، على محاور عدة في ريف حماه الشمالي، ولا سيما في بلدة كفرنبودة ومحيطها.

وتمكنت الفصائل إثر هجوم شنته الثلثاء على نقاط تابعة لقوات النظام من استعادة السيطرة على الجزء الأكبر من البلدة، بعدما كانت قد طُردت منها في الثامن من الشهر الجاري.

وأوردت الوكالة العربية السورية للانباء "سانا" أن وحدات من الجيش دمرت "آليات وعتاداً لإرهابيي جبهة النصرة بين بلدتي الهبيط وكفرنبودة".

وشنت طائرات روسية الخميس غارات استهدفت مناطق في ريف إدلب الجنوبي وحماه الشمالي وتحديداً بلدتي كفرنبودة والهبيط، مع شن الطيران السوري غارات جوية وصاورخية والقائه براميل متفجرة على المنطقة.

وتحدث المرصد عن مقتل خمسة مدنيين جراء القصف الجوي والبري لقوات النظام في ريف إدلب الجنوبي.

وسجلت هذه الحصيلة غداة اعلان المرصد مقتل 23 مدنياً في الغارات و87 مقاتلاً من الطرفين، أكثرهم من "هيئة تحرير الشام" والفصائل في المعارك المستمرة منذ الثلثاء.

وتسيطر "هيئة تحرير الشام" على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، وتنتشر مع فصائل إسلامية في أجزاء من محافظات مجاورة. وتخضع المنطقة لاتفاق روسي - تركي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين قوات النظام والفصائل، لم يستكمل تنفيذه.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard