الكلام على "تركة ثقيلة" يؤجّج الصراع ويثير تساؤلات وهذا ما أثاره ساترفيلد في أحد لقاءاته

24 أيار 2019 | 03:00

عاد الصراع السياسي من زاوية ما يسمى بـ "التركة الثقيلة" أو من أوصل البلد إلى هذا العجز والديون الهائلة، إلى الواجهة من جديد، ما تبدّى بعد كلام رئيس الجمهورية حول هذه المسألة والردود عليه، ناهيك بالتباينات الهائلة بين خصوم الأمس وأبناء التسوية اليوم أيضًا ربطًا بالحالة الاقتصادية الراهنة، إلى أمور أخرى بدت واضحة المعالم على خط بيت الوسط وميرنا الشالوحي، و"الخير لقدام" بين الطرفين حيال مسائل أخرى، أبرزها ما يتعلق بالقمتين المرتقبتين في مكة، وسط كم من التساؤلات أبرزها هل سيكون لوزير الخارجية جبران باسيل صولات وجولات ويعلن موقفًا مغايرًا عمّا سيقوله رئيس الحكومة سعد الحريري بشأن التدخل الإيراني في شؤون الدول العربية وسوى ذلك من التطورات الإقليمية؟ لا سيما أنّ الحريري وفي أحد الإفطارات وبعد ما يشبه "هدنة الموازنة" وسواها، غمز من قناة "حزب الله" على خلفيات التطورات وانخراط الأخير في المحور الإيراني.في السياق، عُلم أنّ بعض المقرّبين من الحرس القديم لتيار "المستقبل"، أبدوا امتعاضهم من تلميح البعض إلى حقبة سياسية معينة وكأنّ بذلك إشارة واضحة إلى تحميل مسؤوليات تردي الأوضاع للحكومات السابقة،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard