عون مع وظيفة اقتصادية للموازنة... وليست ضريبية فقط

24 أيار 2019 | 03:10

فيما ينشغل مجلس الوزراء وانهماك مكوناته في مناقشات الموازنة العامة واقرارها وتشريح بنودها، كان الرئيس ميشال عون يتابعها من فوق من قصر بعبدا بواسطة فريق اقتصادي، على وقع جملة من الخلافات والتعقيدات التي باتت تحكم اكثر من فريق مع الآخر وعلى الطاولة نفسها في السرايا الحكومية التي كان يجب ان تكون مجتمعة لإيجاد حلول لجملة من المعضلات المالية والاقتصادية التي لم تدخل الاطمئنان بعد الى نفوس اللبنانيين رغم كل الجهود التي بذلتها وزارة المال. واذا كان الرئيس سعد الحريري لا يتدخل الا عند استفحال المشادات الاخيرة بين الافرقاء، بعد ان طغت على السطح بين الوزيرين علي حسن خليل وجبران باسيل وفريقهما الوزاريين. وامام هذا المشهد غير المشجع في الداخل والخارج حيث يفقد لبنان مصداقيته امام المجتمع الدولي ورعاة مؤتمر "سيدر1"، لا يقف عون متفرجاً وهو يواكب عملية كل ما يدور حيال الموازنة الموعودة وتشعباتها. ومنذ بداية الجلسة الثانية للبحث في الموازنة في السرايا يترأس اجتماعاً يومياً ومن دون انقطاع لمواكبة كل تطورات سير البحث في الموازنة بمشاركة عدد من الوزراء المختصين، اضافة الى مجموعة من الخبراء في الحقلين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard