رحلة في عقل شركات النفط والغاز

24 أيار 2019 | 06:10

النفط والغاز منتَج أمميٌ منذ نشأته يتكوَن في مكان ويهاجر عبر مكان ويتجمَع في مكان، فيستخرجه الإنسان ويسخِره لحضاراته وحروبه. إحتلَ الصدارة مكان الفحم الحجري فبات السلعة الأكثر تبادلاً في التجارة، ومهما بلغت الدراسات والإختراعات لطاقات بديلة سيبقى خلال العقد القادم المصدر الرئيسي للطاقة. أول من آمن بمستقبل النفط والغاز كان جون روكفلر. نظَم بذكائه هذه الصناعة عبر شركة تخصصية هي ستاندرد أويل فأضحت مع شقيقاتها الست إمبراطورية عالمية عملاقة. هذا الكارتل سيطر على الصناعة النفطية واستطاع بقدراته ونفوذه اكتشاف الحقول وتطويرها واستثمارها وبناء المدن والمنشآت. صنعت هذه الشركات عالماً جديداً، هي المالكة الوحيدة لأسرار خاصة تجهلها الدول المنتجة والمستهلكة على السواء، ولم تتمكن الشركات الوطنية إن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أو مناطق أخرى رغم المداخيل المالية من تحويل أوطانها الى دول صناعية حتى تاريخنا. فكيف تفكر هذه الشركات وتبني حساباتها وتأخذ قراراتها لتبقى في ازدهارها في سوق نفط وغاز تفوق ترليوني دولار سنوياً وإستثمارات بالإستكشاف والإستخراج تفوق الثلاثمئة مليار دولار سنويا؟بحسابات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard