القمتان في السعودية لن يرتفع سقفهما!

24 أيار 2019 | 00:11

قاذفة قنابل استراتيجية أميركية (أ ف ب).

بالنسبة الى خبراء عسكريين توقعوا حصول حرب في المنطقة هذه السنة فان اندفاع كل من الولايات المتحدة وايران الى تصعيد التحضيرات لمواجهة محتملة في المنطقة لم يكن غريبا بل منتظرا. وحتى بعد صدور مواقف عن الرئيس الاميركي دونالد ترامب وكبار المسؤولين الايرانيين يستبعدون فيها الذهاب الى حرب اثارت المخاوف منها الاستعدادات التي حصلت الى جانب حروب صغيرة تمثلت في الاعتداء على اربع ناقلات اماراتية وسعودية في الخليج اتجهت الانظار حول المسؤولية فيه الى ايران وحلفائها، فان هؤلاء الخبراء لا يستبعدون حربا مرجحة في حزيران. وليس واضحا ما هو الرهان الدافع لابقاء شبح احتمال الحرب قائما اللهم باستثناء الاعتقاد ان ايران لن تقبل الجلوس الى طاولة المفاوضات الا تحت وطأة خسارة كبيرة اكثر كلفة من العقوبات الاقتصادية، لكن يمكن القول ان ايران وفي معرض دفعها الى الزاوية رفضت حتى الان الذهاب الى التفاوض كما قالت بعدم الذهاب الى الحرب لكنها وجهت رسائل عسكرية بحيث رجحت الولايات المتحدة ان تكون هي وراء التخريب الذي لحق بناقلات نفط في الخليج كما ان الحوثيين اعتدوا بطائرات مسيرة على محطتي ضخ للنفط في المملكة السعودية كما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard