حكومة "الخطيئة الأصلية"!

24 أيار 2019 | 00:14

لم يمر وقت كاف لنسيان تصاعد الاصوات المحذرة من تركيبة حكومية ليست الا صورة طبق الأصل عن البرلمان الذي كان منتخبا حديثا بمعنى انها برلمان مصغر تنهي الفصل بين السلطات وتنقل المعارك السياسية وسباق الطموحات الى داخل الحكومة. كما لم يمر وقت طويل لنسيان المخاوف التي تصاعدت من حكومة يحكمها توافق الافرقاء على اولوية قواعد التسوية السياسية التي بدأت مع انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية التي سحقت كل نواة لمعارضة متماسكة ومؤثرة ولو بالحد الادنى الضروري والملح لاعادة الاعتبار الى نظام دستوري ديموقراطي سوي. نذكر بذلك في اللحظة الراهنة فيما لم يعد ينفع ندم حيال فقدان فرصة نادرة في مطالع استحقاق تشكيل هذه الحكومة يوم بدا واضحا ان لبنان لن ينفد من شباك المصالح السياسية المطبقة على انفاسه واقتصاده وماليته والمهددة عافيته واستعادته لبعض أدواره الرائدة الا بحكومة استثنائية انقاذية ولو على طريقة "لمرة واحدة" بعد الانتخابات النيابية الاخيرة قبل سنة حيث لم تكن الطلائع المتقدمة لرزمة الازمات التي يعاني منها لبنان خافية على اي متبصر. ضربت كل الاصوات والمناشدات لتشكيل حكومة اختصاصيين او تكنوقراط عرض...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard