شاشة - فادي أبي سمرا ينال حقّه: أدهم أنصفني

23 أيار 2019 | 05:00

أدهم هو الدور الأكثر نبلاً لفادي أبي سمرا ابن المسرح. يسير على خطّ موازٍ مع عابد فهد، وفي آن واحد هو خطّ نقيض. لا يلتقي الخطّان إلا بالظلم والقهر. رمضان 2019 يُخرج من داخله إنساناً في منتهى الحساسية. عاطفيّ بصمت وحقيقيّ بفجاجة. هذه الشخصية مُرّة، إنما بنكهة الزهر. قلبها ليّن وظرفها قاسٍ. لا يشبه أدهم هولو (دوره في "الهيبة - العودة") بشيء. رئيس العصابة وزعيم المافيا يقشّر الجلد من داخل الجلد. يطلّ في "دقيقة صمت" ("الجديد"، "أبو ظبي دراما") بفائق الجمال البشري.وافق على الدور وهو يقرأ الحلقات الثلاث الأولى. "أوكي، قلتُ لسامر رضوان". يرفض وقوع الممثل في النمطية: "في أدهم، بُعد إنساني رائع. شكّل تحدياً بالنسبة إليّ، بعمقه النفسي ولغة جسده". لم يرقه التلفزيون، "دخلته متأخراً، حين وجدتُ نصوصاً مناسبة. أبحث اليوم عن عمل له رسالة يستطيع الآخرون التحدّث عنه. أدهم خرق مسائل كثيرة في داخلي. صمته معذّب، يعبّر من دون كلمات. متألّم جداً، مات مقهوراً".
هرب من حبل المشنقة إلى حبل الانتحار. تحاكي الشخصية دوس الأقدار فئات إنسانية مسحوقة وضرب الجثث الباردة. رجل كأدهم، نجا من الإعدام وعاش بجُبن حتى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 75% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard