حرب الصحيفتين في نيو أورلينز تنتهي بتسريح الموظفين

23 أيار 2019 | 00:35

المصدر: ترجمة نسرين ناضر

في الثاني من أيار، اجتمع كبار الموظفين في صحيفة "ذي أدفوكيت" في إحدى القاعات في مطعم Antoine’s في الحي الفرنسي في نيو أورلينز، حول مأدبة غداء أُقيمَت، وفق ما قيل، لمناسبة فوز الصحيفة لأول مرة بجائزة بوليتزر. وكان هذا الفوز بمثابة لحظة التتويج لصحيفة "ذي أدفوكيت" منذ اقتحامها عالم الصحافة في نيو أورلينز قبل نحو ست سنوات. وقد رُسِم شعار "ذي أدفوكيت" بواسطة القشدة الجامدة على طرف حلوى الـ"بايكد ألاسكا".لكن على الطرف الآخر من قطعة الحلوى، وفي خطوةٍ فاجأت كثيرين في القاعة، رُسِم شعار صحيفة "ذي تايمز-بيكايون"، الصحيفة المجاوِرة لصحيفة "ذي أدفوكيت" والمنافِسة لها التي أبصرت النور قبل 182 عاماً. حلوى الـ"بايكد ألاسكا" أعلنت النبأ: توحّدت الصحيفتان، فانتهت بذلك حربٌ صحافية استثنائية في الزمن الحديث.
في غضون ساعات، علِم الموظفون في صحيفة "ذي تايمز-بيكايون"، أو nola.com وفق التسمية التي يُعرَف بها الموقع الإلكتروني، أنهم في صدد خسارة وظائفهم. فما اشترته صحيفة "ذي أدفوكيت"، مقابل مبلغٍ لم يُكشَف عنه، هو العلامة التجارية والموقع الإلكتروني والأرشيف وقائمة المشتركين – من دون الموظفين.
وهكذا انضمت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard