مهرجان بيروت للحفاظ على أصالة الكلاب: حرفية في التنظيم وأجواء تنافسية!

21 أيار 2019 | 04:30

التنافس بين أنواع عدة من الكلاب الأصيلة.

"لأنّو منحب الكلاب، هدفنا تحسين وزيادة الكلاب الأصيلة في لبنان". بهذه الكلمات بدأ الحدث الرياضي الأروع بالنسبة إلى عشّاق الكلاب. حدث ينتظرونه من موسم إلى آخر ليقدّموا أفضل ما لديهم من كلاب ويحتفلوا بأهم الشهادات والجوائز.

التقى أصحاب الكلاب، كباراً وصغاراً، يومي السبت والأحد الماضيين ليشاركوا في "مهرجان بيروت لأوفى صديق للإنسان" الذي نظّمته جمعية الحفاظ على نسب الكلاب في لبنان وأصالتها "The Kennel Club Of Lebanon" في رعاية رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للمنشآت الرياضية والشبابية والكشفية رياض شيخه.

وتحت شعار "كالفينيقيين الذين انتشروا في العالم، أثبت نفسك عالمياً" تبارت الكلاب في ملعب كرة السلة في مدينة كميل شمعون الرياضية الحاضنة للعرض، وأثبتت قدراتها من خلال المشاركة في العروض الأربعة التي أقيمت خلال اليومين، وهي عرضان للحصول على شهادة الكفاءة للبطولة الوطنية (CAC)، وآخران للحصول على شهادة الكفاءة للبطولة الدولية في الجمال (CACIB)، بإشراف أربعة حكّام دوليين من الـFCI، "الاتحاد الدولي لمربّي الكلاب": Elizabet Anne Caminade Lavualt من زيمبابواي وEspen Engh من النروج وCarlos Saevich من الأرجنتين وHans Almgren من أسوج.

قدّمت الاحتفال المحامية مايا مطر، فقالت "إن الجمعية كانت تنظّم عروض أصالة الكلاب ما قبل الحرب. توقّفنا خلال الحرب حتى عام الـ2000 وعدنا مع عروض الكلاب التي باتت تقام اليوم على مستوى عالٍ".

أضافت: "لبنان اليوم يوازي أكبر الدول بطريقة تنظيم الـ"dog shows"، حيث يشارك متبارون من دول مختلفة ليحصلوا على ألقاب عالية في بلدنا".

تنظيم، دقّة، وحرفية في تقديم الكلاب. الخطأ ممنوع. شروط ومعايير فرضها اتحاد الـFCI، المرجع الأساسي لكل جمعيات الـKennel Club في العالم، على كل نوع من الكلاب، وعلى أصحاب الكلاب الالتزام بها أو... يمنع الكلب من التحكيم ويفصل من المسابقة! ولكي تكون المسابقة عادلة، تتبارى كل فصيلة من الكلاب وكل فئة عمرية على حدة. يتأكّد الحكّام من أنّ الكلب المشترك يحافظ على صفات نوعه وأصالته ويقوّم وفق جماله وشخصيّته والعرض الذي يقدّمه، ليختار الفائز على فصيلته. وأخيراً، تتبارى الكلاب الفائزة من كل فصيلة ليختار الحكّام الكلب الفائز بلقب "الأفضل في العرض" (Best in Show).

وشرحت Elizabet Anne Caminade Lavault من لجنة التحكيم العملية، قائلةً: "لكل فصيلة معايير خاصة بها. وخلال التحكيم، نقارن في البداية الكلب الموجود أمامنا بالمعايير المحدّدة لفصيلته. وبعد ذلك، نحكم عليه في شكل عام".

وقال الحكم Espen Engh إن "قواعد هذه الرياضة تشترط أن يكون لكل فصيلة معيار خاص. نحن نبحث عن الصفات المميّزة في كل كلب. لذلك لكي يكون الكلب جاهزاً للعرض، عليه أن يتمتّع بسمات محددة نموذجية لفصيلته، والتي تختلف من فصيلة إلى أخرى".

من جهته، أكّد الأمين العام للجمعية طارق بو شبل أنّ "نوعية الكلاب تصبح أفضل كل سنة لأنّ الناس بدأت تفهم أكثر المعايير الأفضل لكلابها. ونلاحظ أيضاً التحسّن الطارئ على هذه الكلاب والإنتاجية الأفضل للكلاب التي تخرج من لبنان. طريقة تقديم الكلب داخل الحلبة أساسية وتؤثّر في النتيجة، وكل سنة نلاحظ أنّ التقديم يتحسّن أيضاً".

أجواء حماسية وتنافسية على أرض الملعب. أصوات تشجيع وتصفيق و"أكيد" نباح! "الكلّ مسرور ومتحمّس!". شهادات وجوائز عدة قدّمت للكلاب الفائزة. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard