رئيسان للدولة و11 رئيساً للحكومة و3 وزراء للخارجية ساسة دمشق أعضاء في الماسونيّة كتاباً لسامي مبيض

18 نوار 2019 | 03:30

قيل الكثير من الروايات عن الماسونية وتاريخها في دمشق، بعضها قصص واقعية ودقيقة، وبعضها الآخر كان من نسج خيال الدمشقيين. يكشف الباحث سامي مروان مبيض في كتابه "شرق الجامع الأموي، الماسونية الدمشقية 1868 - 1968"، لدى "رياض الريّس للكتب والنشر"، الكثير من الأسرار والأسماء لشخصيات لها وزنها السياسي والاجتماعي في المجتمع السوري، وللوهلة الأولى يُصاب القارئ بمفاجأة من العيار الثقيل عندما تبدأ الأسماء المنظّمة لتلك المحافل بالورود تباعاً في الكتاب.كانت الماسونية تاريخياً عبارة عن أخويّة ذات أسرار، علمانية الهوى وباطنية المنشأ متاحة للرجال فقط، بالرغم من دخول النساء إلى بعض المحافل في أوروبا والولايات المتحدة في نهايات القرن التاسع عشر. لكن الماسونية كانت دوماً في سوريا والبلدان العربية حكراً على الرجال، وعلى العضو الجديد أن يجتاز مرحلة القبول ليصبح "بناءً مبتدئاً". عليه أن يرتدي المريول الأبيض الذي يدلّ على الصفاء وأولى درجات العمل لدى الحرفيين والبنّائين. وتكون صلاحياته محدودة، حيث لا يحق له تنظيم أعمال خيرية، ولا يحق له التصويت، فقط حضور الاجتماعات الدورية.
في دمشق، لا تقلّ قائمة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard