نذير إسماعيل علامةً فارقةً لدى غاليري "آرت أون 56" تلك الوجوه الترابية الغامضة مَن ينقذها من عذاباتها؟!

17 أيار 2019 | 06:20

لدى دخولك إلى صالة "آرت أون 56" تطالعك وجوه كثيرة، وإن بحثت عن موضوع آخر في ما تراه من أعمال، فستصطدم بوجوه أخرى. معرض نذير إسماعيل الإستعادي هناك، لن يحيد عن هذه الثيمة التي تشكّل موضوعاً أثيراً لدى الفنان السوري الذي غادرنا منذ سنوات ثلاث، من دون أن يبلغ من العمر عتيا.على أن السنوات التي عاشها نذير اسماعيل (من مواليد العام 1948)، كانت كافية، نسبياً، من أجل تنفيذ الجزء المراد من مخططه الفني، الذي جعل منه علامة فارقة في المشهد التشكيلي السوري، علماً أن سنوات زائدة كان من شأنها أن تكلل مسيرته بنتاج كان بلغ مرحلة النضج الذي تكرّس في شكل تراكمي، وأتى نتيجة لمراحل عديدة من التجريب. فالفنان لم يتابع دراسة أكاديمية، بل عمد إلى "تثقيف ذاتي" في مجال التشكيل، استقى منابعه من معاينات لمشاغل البسط اليدوية في أحياء دمشق، ومن معاينات أخرى لما كان يقوم به بعض الفنانين الشعبيين، أردفهما بدراسة قصيرة لفن الطباعة، كما أيضاً، وفي شكل أساسي، برغبة وموهبة، وقدرة على التعبير.على هذا الأساس، يمكن ملاحظة أن الرسم، بتقنياته الأكاديمية وبعض أصوله الصارمة، لم يكن موضع إهتمام لدى نذير إسماعيل، علماً أن رسومه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard