سلف الخزينة للكهرباء تغيب عن نقاش خفض العجز...

16 نوار 2019 | 06:10

لم تنجح محاولات التعتيم على بعض المواد القانونية لمشروع موازنة 2019، في حجب حقيقة النيات من ورائها والتي انكشفت بفعل تعارض التوجهات بشأن الفئات وكتل الإنفاق التي يمكن أن تصيبها سهام التقشف والإصلاح في غمرة السعي الى خفض مستوى العجز فيها. حتى اليوم لا تزال الاعتراضات تتوالى ويستمر الجدل حول ما يمكن أن يتناوله مقصّ الاقتطاع من النفقات، وتتفاوت المواقف بين "الدعوة الى انتهاج الحكمة والعلم سبيلاً لخلاص البلد" والتبرؤ من الدعوة للمسّ بالسلسلة وحقوق ذوي الدخل المحدود والطبقة المتوسطة الدخل التي يعتمد تحريك الدورة الاقتصادية على مستوى مداخيلها، ليتحول النقاش إلى مجرد ثرثرة على ضفاف الإصلاح بوجهيه المالي والاقتصادي، متجاهلين امتياز سلف الخزينة التي تُمنح لشراء المحروقات لمعامل الكهرباء والبواخر، والتي توزعت على دفعتين: 794 مليار ليرة أُعطيت على حساب 2019 بموجب القانون 2019/114، و1706 مليارات ليرة ظهرت وحدها في مشروع موازنة 2019، ليتجاوز مجموعها سقف الـ2100 مليار الأعلى الذي تحدد بموجب قانون موازنة 2017.وفي انتظار احتساب مجموع ما تم الاتفاق على خفضه من النفقات والتحقق من مقدار الحاجة إلى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard