ما هي خلفيات اتفاق مخيم المية ومية وهل من أفق لتطويره؟

16 نوار 2019 | 00:10

بعيداً من الاضواء والصخب المصاحب عادة لخطوات من هذا النوع، وفي جو من الهدوء التام، كُشف النقاب قبل اقل من اسبوع عن اتفاق امني لبناني – فلسطيني يرمي الى ضبط الامن في محيط مخيم المية ومية شرق صيدا. ويقضي الاتفاق في جوهره، وفق مصادر الجيش والفصائل المعنية، بالآتي:- اخلاء العناصر الفلسطينية المسلحة للحاجز الرئيسي المفضي الى داخل المخيم وتسليمه الى عناصر الجيش.
- انسحاب العناصر الفلسطينية من عدد من نقاط انتشارها وتواجدها في محيط المخيم تمهيداً لانتشار الجيش فيها.
- تعهّد الفصائل مجدداً التزام تنفيذ اجراءات تضمن ضبطاً للوضع الامني داخل المخيم بما فيها العمل لاحقاً على جمع السلاح ووضعه في مخازن محددة باشراف جهاز "الامن الوطني الفلسطيني".
الاتفاق في مندرجاته وطواياه يرمي، وفق تصريح مدير التوجيه في الجيش العميد علي قانصو لـ"النهار"، الى اهداف اساسية في مقدمها الحيلولة دون ان يتحول هذا المخيم الصغير المساحة وغير الكثيف سكانياً، الى حالة تشبه حالة مخيم عين الحلوة لجهة اكتسابه صفة "القنبلة الموقوتة" المرشحة للانفجار جولات عنف واقتتال بين فينة واخرى.
وقد ترك الاتفاق بعد ايام على الشروع في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard