رحل البطريرك تاركاً "وثيقة بكركي" فمن ينفّذها ليبقى لبنان؟

16 نوار 2019 | 00:11

يودِّع لبنان من أقصاه إلى أقصاه اليوم البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في مأتم رسمي وشعبي حاشد ومهيب، تاركاً "وثيقة بكركي" لمن ينفّذها بعده، وهي الوثيقة التي صدرت عن اجتماع مجلس المطارنة الموارنة في شباط 2014، وتضمّنت آراء ومواقف اتّسمت بالحكمة والتبصّر الوطني المستقل، وكانت في نظر اللبنانيين على اختلاف اتجاهاتهم وانتماءاتهم السياسية والدينية بمثابة دستور ثانٍ للبنان. وأبرز ما في هذه الوثيقة المؤلفة من 11 بنداً الآتي:"1- العودة إلى المصلحة الوطنية العليا على أساس الميثاق والدستور، وهذا يتطلب إجراء حوار داخلي شفاف وصريح يفضي إلى سلام داخلي حقيقي مع تحديد الأولويات للنهوض بلبنان، وهو أمر منوط بالرئيس الجديد الذي سوف يتسلّم مقاليد الحكم في لبنان. ولتأمين نجاح هذا الحوار يجب إجراءه في إطار المؤسّسات وفق آليات ديموقراطيّة توافقية تنطلق من أسس الميثاق والدستور.
2- العودة إلى جوهر الميثاق الوطني والتمسّك بصيغة حياد لبنان، وهو الحياد الإيجابي الذي يؤكد انتماء لبنان إلى محيطه المشرقي والعربي ويتبنّى قضاياه المحقّة وينمّي علاقات التعاون مع بلدانه ويصرّ على أحقيّة القضيّة الفلسطينية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard