حرب خليجيّة تلد أخرى

16 نوار 2019 | 00:10

حتى الأيام الاخيرة انحصر التوتر الاميركي - الايراني بالتهديدات اللفظية، على خلفية تعزيزات أميركية بحرية وجوية في منطقة الخليج، وتقارير استخبارية عن اخطار تهدد القوات الاميركية المنتشرة فيها.لكن التفجيرات التي استهدفت أربع ناقلات للنفط قرب شواطئ دولة الامارات العربية المتحدة هي ناقلتان سعوديتان، وناقلة اماراتية، واخرى نروجية، اضافة الى اطلاق الحوثيين اليمنيين طائرات دون طيار لقصف محطتين لضخ النفط في العمق السعودي، مثلت تصعيداً عسكرياً نوعياً، ربما أدى الى مضاعفات خطيرة قد لا يكون مخططاً لها في ايران أو أميركا.
منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الدولي مع ايران، والعلاقات بين البلدين تزداد توتراً. قبل أيام نشرت صحيفة "النيويورك تايمس" تحقيقاً خاصاً جاء فيه ان كبار المسؤولين العسكريين والاستخباريين ناقشوا خططاً احتياطية لنشر نحو 120 ألف عسكري في المنطقة لردع ايران. الرئيس ترامب نفى الخبر "الملفق"، ثم أكده في جملة واحدة، مدعياً بتبجح انه اذا تطلب الوضع رداً عسكرياً فانه سيرسل عدداً أكبر من الجنود.
المسؤولون الكبار في ايران وفي الولايات المتحدة يقولون إنهم لا يسعون الى حرب....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard