توقفوا

16 نوار 2019 | 00:07

توقفوا قليلاً... من قال إن العلاقة بالأرض – الوطن تُنسج من خيوط العقائد الدينية، فاللعب على العواطف من باب الخوف على بقاء المسيحيين في أوطانهم في شرق أوسط هو ضحية هرطقة سياسية دائمة، تنبت جذورها من يهودية مضللة، اذ لا دخل لمطلق دين في حق الانتماء الى الاوطان، فهل هناك اليوم على مشارف صفقة قرن اميركية، لعوب، عودة الى حرتقة مذهبية مريضة تكررت في سباق مستمر الى السيطرة على جغرافية الأرض ثم على انسانها الذي اعتاد الخضوع لشتى وسائل القمع والابتزاز والخداع، فصارت الهجرة الحل الوحيد؟وفي الأمس القريب اختبرنا في لبنان أثناء حرب شرق أوسط جديد، نزوحاً مسيحياً موقتاً الى ربوعنا من العراق وسوريا قبل أن يرحلوا الى بلدان الغرب في موسم تهجير قسري غير بريء، ذلك أننا في عصر ردّة دينية متخلفة قلبت سلام الكوكب رأساً على عقب داخل حروب شرق أوسطية، نفطية، محورها ذعر يهودي تعمل أميركا على كسر حدّته باستحداثها حروباً أهلية، مذهبية، قائمة على ثورات شعوب هائجة، معارضة، بلا افق ولا تخطيط واضح لما تريد، ولا تملك مجرد رؤية لما قد يكون أفضل، شعوب تستغلها أميركا وحلفاؤها لتخرب أوطانها... وكل هذا من باب المذاهب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard