الحاكم هو المستهدَف في التسريب

16 نوار 2019 | 00:15

عودة الى تسريبات محاضر اجتماعات واشنطن والتي انطلقت فيها التحقيقات من دون حسم نهائي، اذ ان ما اوردته جريدة "الاخبار" عن النسخة من المحاضر التي تملكها يستدعي التوسع في التحقيق، وصولا ربما الى تبرئة السفير المتهم علي م. وتوجيه اصابع الاتهام الى غيره ان في مكتب الوزير جبران باسيل في بيروت، او في السفارة في واشنطن.وبعيداً من آلية التسريب وهوية المسرب، فان قراءة في اهداف التسريب تبقى مهمة ولافتة، في المضمون والتوقيت. فالذي طالته التسريبات بشكل مباشر لم يكن نائب رئيس الحكومة غسان حاصباني الذي لم يقل في اجتماعات مغلقة غير ما يصرح به علنا، وليس بالطبع وزير الاقتصاد منصور بطيش، بل كان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، اذ اظهرته رجل الولايات المتحدة الاميركية وموضع ثقتها في الادارة المالية للبلاد. والادارة المالية للبنان هي رمز صموده، وهي شكلت في مراحل عدة، وربما لا تزال، سلطة اقوى من السلطة السياسية، اذ لو رفض مصرف لبنان تمويل الدولة بالهندسات المالية التي يرفضها اقتصاديون كثر، لأفلست الدولة كلها وانهارت. ولو لم يكن رياض سلامة حاكما حكيما لاهتز الوضع المالي والنقدي في محطات مصيرية كبيرة ابرزها عند...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard