المنطقة تهتزُّ... ولبنان يُراقص الموازنة!

16 نوار 2019 | 00:08

صورة تظهر ناقلة النفط قبالة ساحل الفجيرة (أ ف ب).

المستجدّات الحربجيَّة انتشرت على حين غرَّة في محطّات حسَّاسة من المنطقة، وأرسلت إيران أوّل تحدّياتها أو تهديداتها. لا لتبلغ المملكة العربيّة السعوديّة ودولة الإمارات أنّها جاهزة للحرب، إنّما لتشعر أميركا، والرئيس دونالد ترامب شخصيّاً، أنّها جاهزة لخوض غمار أيّة مغامرة.على هذا الأساس، واستناداً إلى الأجواء الدوليّة والخليجيّة، يمكن استنتاج أمر من اثنين: إمّا الدعوة إلى التحاور والتفاهم بالنسبة إلى الرئيس دونالد ترامب، والاستسلام، وربّما التراجع والانسحاب أيضاً، وامّا أن لا مفرَّ من المقدَّر والمقدور.
القريبون من الرئيس الأميركي يجزمون بأنّه جادٌّ للغاية، ولن يكفَّ عن الضغط على إيران إلى أن ترفع يديها وتمضي بسلام، وإلّا فإن لكل حادث حديثاً.
باختصار، المنطقة اليوم على كف عفريتين لا عفريت واحد. وكل الاحتمالات واردة. صحيح أن الرئيس ترامب نفى ما ورد في تقرير نشرته "النيويورك تايمس"، يؤكّد فيه الرئيس الأميركي عزم البيت الأبيض على إرسال 120 ألف جندي إلى الخليج في سياق المواجهة مع إيران، إلّا أن هذا النفي لم يقدِّم ولم يؤخِّر. لقد بقي كل شيء على حاله.
فالوضع المتوتِّر ازداد توتّراً....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard