دخول لبنان العصر الشيعي سابق لأوانه !

15 نوار 2019 | 00:40

ختم الخبير والباحث الأميركي في شؤون بلاده والمنطقة العربية وفي مقدمها سوريا والأردن نفسه، قال: "أفضل لايران أن تبدأ مفاوضات غير رسمية الآن وتحضيرية مع أميركا استعداداً للمستقبل تلافياً للكوارث. تقول طهران أنها تعد لتصمد السنتين الاخيرتين من ولاية ترامب. لكن السؤال الذي يُطرح: هل تستطيع متابعة الصمود إذا جدّد ولايته واستمر في معاقبتها؟ والجواب هو طبعاً كلا. لذلك يحتاج المحافظون المتشددون بقيادة الولي الفقيه علي خامنئي، الى معتدليها الممثلين اليوم برئيس الجمهورية حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف. ولهذا السبب لا ترجح واشنطن انقساماً بين جناحي النظام المذكورين رغم خلافاتهما الكبيرة. أما أردوغان رئيس تركيا فهو متعصّب عنيف، ويخطئ كثيراً. وأميركا باقية في سوريا. وممنوع على أردوغان ضرب أكراد سوريا. واذا فعل ذلك بجيشه أو بحلفاء له من الميليشيات المتشدّدة فإن الجيش الأميركي سيضربه. واذا كان يحب السلاح الروسي وخصوصاً صواريخ S400 فليتجه الى روسيا ويأخذها. فهو لم يعد حاجة لأميركا ولا حاجة لحلف شمال الأطلسي. يستطيع أن يُخرج تركيا منه، كما يستطيع الحلف إخراجها من صفوفه أيضاً. فضلاً عن أن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard