بطريرك الاستقلال ... بطريرك الوطن

15 نوار 2019 | 00:40

كتب الكثير وقيل الكثير، لكن الأكيد ان الجميع لا يمكن الا ان يؤكدوا ان البطريرك صفير لن يتكرر.رجل الموقف هو، يوم لم يجرؤ الكثيرون ان يتخذوا الموقف الحر السيادي.
رجل المصالحة الذي آمن بالعيش المشترك بين كل الطوائف.
بكل بساطة، هو رجل الاستقلال الثاني. فهو ليس بطريرك الموارنة فحسب، بل بطريرك كل لبناني حر ومستقل آمن بلبنان وبكيانه ونهائيته وفرادته في محيطه وسيادته على أرضه.
البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير هو البطريرك الذي عرفه جيلنا وأحبه وتعلم منه الكثير. تعلمنا معه السلام والمحبة، باعتبار أن دوره في نهاية الحرب ومصالحة الجبل كان من اهم الأدوار التاريخية التي لا يقيّض لأي كان ان يضطلع بها.
ولد البطريرك صفير في السنة نفسها التي أعلن فيها الفرنسيون دولة لبنان الكبير سنة ١٩٢٠، أي أنه أطلّ مع بداية نفس استقلالي، نفس الاستقلال الأول، وعاش الاستقلال الأول سنة ١٩٤٣، وكان الرجل الأبرز في الاستقلال الثاني سنة ٢٠٠٥. لن ننسى هذا الرجل الذي دخل التاريخ من الباب العريض،
البطريرك السادس والسبعون على رأس الكنيسة المارونية. صحيح أنه بطريرك الموارنة، لكنه رجل التعايش ورجل كل الطوائف....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard