لبنان في متاهة الموازنة!

15 أيار 2019 | 00:40

واضحٌ للعيان أن التوتر في الخليج مرشَّح للتطوّر والتصعيد. وهذا ما قصدته إيران حين تحرَّشت بالسفن السعودية والخليجية، وبطريقة وأسلوب يمكن اختصارهما بابلاغ واشنطن والبيت الأبيض بصورة خاصة أن يدها طائلة. وتستطيع أن تؤذي بدورها. وحتماً كانت تتوقع أن تتلقى من الرئيس دونالد ترامب هدية محشوة بالتهديد والوعيد...الا أنني لست مستعجلاً للغوص في بحر الظلمات والتوعدات في الوقت الراهن. فهذه المسألة ستكون حتماً هي القضية الكبرى، وعلى مستوى المنطقة بأسرها، في الآتي من الأيام والأسابيع...
ولا يستحوذ على اهتمامي الوضع الجديد في السودان، على رغم أنه يشكِّل حدثاً كبيراً قد يتطور الى ما لا تحمد عقباه مستقبلاً. الا أن ما يغلي هناك في الوقت الحاضر، ليس في وسعه أن يلهينا عما يغلي في لبنان الذي بات لا يشبه نفسه، ولا يقارب ما كانه قبل حرب بوسطة عين الرمانة ولا ما صار بعدها، ولا يزال يصير الى هذه الساعة.
كما انني لست غريباً، أو بعيداً عما تتخبط في تطوراته الجزائر، والمرشَّحة بدورها للاتجاه صوب الفوضى، وما يرافقها ويتبعها. فضلاً عن كونها تشكل محاولة، أو تجربة في أكثر من اتجاه، وهنا بيت القصيد والمحاذير...
في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard