ثقاب يحتكّ ببرميل البارود؟

15 نوار 2019 | 00:40

كل شيء على حافة الإنفجار بين إيران والولايات المتحدة، المسافة البحرية الممتدة من مضيق هرمز الى باب المندب، باتت ميدان مواجهة حاسمة، بعد الهجمات على السفن الأربع في ميناء الفجيرة الحيوي. الحادث لم يفجر الوضع في المنطقة، لكنه أكد مرة أخيرة ان أي خطوة غير محسوبة ستشعل حرباً طاحنة، بين إيران الباحثة عن مخرج من العقوبات الخانقة، وأميركا التي دفعت الى المنطقة بقوة كبيرة ضاربة وقاذفات نووية!المثير بعد ما جرى الأحد من إعتداء على السفن الأربع وبينها ناقلتا نفط، ان العالم سمع لغتين إيرانيتين، واحدة موجهة الى الداخل للضرورة، التي يحتاج اليها النظام، لمواجهة الرأي العام الذي يزداد تأففاً وضيقاً، وأخرى موجهة الى الخارج وتحديداً الى الولايات المتحدة، تحمل في طياتها الضمنية مؤشرات متزايدة لرغبة النظام في العودة الى طاولة المفاوضات، ولكن من الواضح أنه يرغب في ان لا يفاوض تحت الشروط الـ ١٢ التي حددتها واشنطن، عندما أعلن دونالد ترامب الإنسحاب من الإتفاق النووي.
الإعلانات التي عكست أجواء "الحرس الثوري" ركزت بداية في شكل لافت على ان "أبناء المقاومة" يقفون وراء هذه العمليات، بمعنى ان النظام الذي طالما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard