أكثر من تهويل وأقل من حرب

15 نوار 2019 | 00:40

الصورة عن AP

تدل التطورات المتسارعة منذ أسبوعين على أن ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب ذاهبة إلى مواجهة ما مع إيران في مكان ما في المنطقة. ولن تكون هذه المواجهة المحتملة حرباً شاملة على الأرجح، ولن تستخدم فيها بالضرورة القطع الحربية الكبيرة التي دفعت بها واشنطن الى المنطقة، من حاملات طائرات وقاذفات قنابل وغيرها من المعدات التي تعرض به قوتها في مياه الخليج. ففي المنطقة أصلاً أسلحة أميركية كفيلة بتوجيه ضربات دقيقة ومحددة من دون إثارة حرب شاملة لا تبدو واشنطن نفسها متحمسة لها.وبغض النظر عما اذا كانت استراتيجية التصعيد حيال طهران أو لعبة "حافة الهاوية" التي تعتمدها منذ فترة هي السياسة الصائبة لتحقيق الهدف الاميركي المعلن وهو إرغام طهران على التفاوض على اتفاق نووي جديد أكثر تشدداً من خطة العمل الشاملة المشتركة الموقعة عام 2015 يقيّد الطموحات الاقليمية للجمهورية الاسلامية وتمويلها لشبكة وكلائها في المنطقة الذي زاد على نحو كبير منذ رفع العقوبات الدولية عنها وتحرير أصولها المجمدة في المصارف، ثمة دفع أميركي كبير في اتجاه زيادة الضغط العسكري، بعد السياسي والاقتصادي، على طهران. ولعل آخر مظاهر هذا الدفع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard