خيار وحيد لإيران: التهوّر؟

15 نوار 2019 | 00:40

العقوبات هي البديل الأميركي من الحرب. المواجهة العسكرية هي الوسيلة الإيرانية الوحيدة لكسر العقوبات. تحريك حاملات الطائرات والمقاتلات الاستراتيجية الأميركية لا بدّ من أن يؤخذ كمؤشّر جدّي لكنه لا ينطوي على قرار حربي محسوم. لا حاجة الى حرب مادامت العقوبات تحقق الهدف من دون دمار لكن بتدمير بطيء لمجمل الاقتصاد. الحاجة فقط الى وجود ردعي يضمن عدم استهداف قوات أو مصالح أميركية. أمّا هل يضمن أيضاً عدم استهداف "الحلفاء" فهذه مسألة أخرى.لا شك في أن العقوبات مذلّة لأنها تضع بلداً مثل ايران خارج النظام المالي العالمي وتقلّص مداخيله من النفط وتضطرّه الى العيش بالتهريب وتفرض عليه أقسى إجراءات التقشّف. ثم إن العقوبات أصبحت مهينة، بحسب وصف الرئيس حسن روحاني، بعدما صنّفت واشنطن "الحرس الثوري" كمنظمة إرهابية. لم يهتمّ روحاني أو سواه في طهران بحقيقة أن شعوب المنطقة عانت وتعاني من إرهاب "الحرس" قبل أن يصنّفه ترامب. والأهم أن روحاني وسواه لا يبالون بالإذلال والإهانة اللذين يذيقهما نظام طهران لشعبه. لكن تحدّي اميركا والاستعداد لمواجهتها بحرب عصابات برّية عبر ميليشياتها، أو بحرية عبر قواتها الخاصة التي هاجمت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard