علاقة صفير بـ"القوات": من مربّع الحذَر إلى تبنّي قضيتها بعد 1994

13 أيار 2019 | 01:56

محبة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير محفورة في وجدان جمهور حزب "القوات اللبنانية" الذي لا يتردد في التعبير عنها في أي مناسبة حزبية أو وطنية. ولعل القداس الذي اقامه الحزب في ايلول من العام 2011 في الملعب البلدي بجونيه تخليداً لذكرى شهداء المقاومة اللبنانية، وتحوّل تحية إكبار من الحزب ورئيسه الدكتور سمير جعجع الى المرجعية الوحيدة التي وقفت الى جانب "القوات" وقضيتها في ايام الجلجلة الطويلة، خير دليل على ذلك. ومع رحيل بطريرك الاستقلال الثاني كما تسمّيه "القوات اللبنانية"، تخسر السند الاكبر الذي رفض التخلي عن قضية مجموعة حُكم عليها بالالغاء والتعذيب والنفي. وبخلاف ما يعتقد البعض، فان العلاقة العفوية والندّية بين صفير و"القوات" لم تكن كذلك قبل اتفاق الطائف. فالعلاقة بين المرجعية الكنسية المارونية وبين "القوات" كان يشوبها الحذر منذ لحظة انتخاب صفير حتى اتفاق الطائف. وبعد العام 1994 توطدت العلاقة واصبحت صلبة جداً وبات البطريرك الحاضن الاكبر لقضية "القوات" وكلمته عندها مسموعة جداً، لا بل مقدسة.علاقة غير مستقرة وحذرة
وفي هذا الاطار، يسرد النائب السابق ايلي كيروز، الذي تولى مع النائبة ستريدا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard