الروس والنازحون: الأسد لن يعيدهم!

11 أيار 2019 | 00:40

في غمرة الانشغال بمشروع الموازنة الذي أظهر حتى الآن عجز الحكم عن حل معضلاته، أطلّ رئيس الجمهورية ميشال عون بموقف من ملف اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين من خارج سياق الأعراف الداخلية والدولية على السواء. فخلال لقائه بالامس وفد مجلس كنائس الشرق الاوسط، قال الرئيس عون انه إذا بقي هؤلاء اللاجئون والنازحون في لبنان "فلن يبقى له وجود"!بعيداً من الغوص في مناقشة هذا الموقف، يجب القول ان اللجوء الفلسطيني الى لبنان والذي بدأ عام 1948، يكاد يتبخر وفق الارقام الرسمية بسبب مغادرة مئات الآلاف منهم الى شتى أصقاع الارض. وما يهم اليوم هو التركيز على النازحين السوريين الذين ما زالوا في لبنان منذ بدء الحرب في بلادهم قبل ثمانية اعوام.
هل يملك مئات النازحين السوريين القدرة اليوم على العودة الى ديارهم التي نزحوا عنها؟ تقول اوساط مسؤول حكومي لـ"النهار" ان المعطيات التي تبلّغتها من المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة، منذ فترة قصيرة، تفيد ان هناك "تطورا إيجابيا" في استجابة النظام السوري للحوار مع المفوضية بشأن ترتيبات عودة النازحين من البلدان المجاورة لسوريا وهي لبنان والاردن وتركيا. لكن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard