يستشهدون كل صباح

6 نوار 2019 | 00:16

اليوم 6 أيار، ذكرى شهداء الصحافة اللبنانية، شهداء الأمس البعيد والأمس القريب. شهداء الـ 1916 نكاد ننساهم لولا الذكرى التي تذكرتها الدولة هذه السنة فارادت اعادة احيائها في ساحة الشهداء. حسنا تفعل بالمناسبة، شرط ألا تقف الدولة بكل رجالاتها عند عتبة بدايات القرن الماضي، وتتذكر ظلم العثمانيين، وتتناسى ظلم الحكومات المتعاقبة للصحافة اللبنانية التي تحتضر اليوم من غير أي مبادرة وطنية حقيقية لانقاذ تلك الصناعة التي ارتبطت بتاريخ هذا البلد وصنعت له سمعته المشرفة في العالم. ومن بوابة الصحافة عرفت بيروت بانها عاصمة الحريات في العالم العربي.في الامس القريب، قتل صحافيون، وجرت محاولات اغتيال لآخرين، ولوحقت مجموعة، وتتعرض مجموعات اخرى للمحاكمة والتحقيق، وتعاني المؤسسات الاعلامية ضائقة مالية كبيرة، وغياب التسهيلات والاعفاءات أسوة بصناعات اخرى، ما يؤثر على جودة عملها، ويعوق تقدمها، ويحد من انتشارها، ويؤثر على العاملين فيها، حتى اصبح كثيرون منهم يستشهدون كل صباح من جملة المضايقات التي تحاصرهم، ولا هم للدولة العلية الا ملاحقة صحافي وجّه سؤالاً، او طرح فكرة، أو أبدى رأيا، وتعتبر ذلك قدحاً وذماً، فيما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 79% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard