الاصلاحات ضرورية لصون حرية الصحافيين في لبنان

3 أيار 2019 | 06:40

لوحة لمنصور الهبر.

يحتفل العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة، إحياءً لذكرى اعتماد إعلان "ويندهوك" التاريخي خلال اجتماع للصحافيين الأفارقة نظّمته "الأونيسكو" وعُقِد في ناميبيا في 3 أيار 1991. وينصُ الاعلان على أنّه لا يمكن تحقيق حرية الصحافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرّة ومستقلّة قائمة على التعدّدية. وهذا شرط مسبق لضمان أمن الصحافيين أثناء تأديتهم مهماتهم، ولكفالة التحقيق في الجرائم ضد حرية الصحافة تحقيقاً سريعاً ودقيقاً. ويعتبر هذا اليوم مناسبة للكثير من الجهات الفاعلة لمناقشة عدد من القضايا المتعلقة بحرية الصحافة والتهديدات التي لا تزال قائمة. واستناداً إلى المبادئ الأساسية لحرية الصحافة، يتم تقويم تلك الحرية في دول العالم، وكيفية حماية وسائل الإعلام من التعدّي على استقلاليتها. في لبنان الذي بلغ عمر الصحافة فيه ما يزيد عن مئة وستين عاماً تعمّدت بدم الشهداء الأحرار، ما هو واقع حرية الصحافة اليوم في ظل تقارير منظمات حقوقية محلية وعالمية تتحدث عن اشتداد القيود التي تُفرض على حرية التعبير في لبنان، وأي إصلاحاتٍ حقوقية على السلطة السياسية السير بها حمايةً للصحافي؟في تقريرها الأخير عن مؤشر حرية الصحافة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard