مزارع شبعا افتقدت السيادة اللبنانية تاريخياً... والتقدّمي: موقفنا سياسي!

1 نوار 2019 | 00:30

ليس جديداً على جبل حرمون أن يثير أي تصريحٍ حوله هذا الكمّ الهائل من التفاعل، هو المدوّن عنه تاريخياً أنه الهدف والمبتغى والمشتهى الذي تحلّقت حوله الدول والفرق الدينية، وكتب له الشعراء وغنّت له فيروز، وتضاعفت كرمى لامتشاق قمّته الألقاب التي أمطرته غزلاً امتزج بغزل الثلج الذي يغفو على هضابه، فإذا به يدعى جبل الثلج وجبل داود والجبل المقدس، لما له من مدلولات دينية وجغرافية. وكان يكفي لموقف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط حول هوية مزارع شبعا أن تشخص العيون مجددا نحو حرمون، فتعاد فلفشة أوراق التاريخ وطرح إشكاليات تشبه رهبة الجبل. واذا كان تصريح جنبلاط يقرأ من زاوية أوساط في "اللقاء الديموقراطي" على أنه موقف سياسي هدفه تثبيت سيادة لبنان على المزارع، بعد بيعها في خمسينيات القرن الماضي، فإن توقيت الطرح الجنبلاطي "حرّ" ولا علاقة له بالغمز من سلاح "حزب الله"، ذلك أن هذه المسألة مرتبطة بالنقاش حول الاستراتيجية الدفاعية. واذا كان في حوزة بعض اللبنانيين صكوك ملكية، فإن بعضهم يملكون صكوكاً في القرى السبع في فلسطين المحتلة أيضاً، ودائماً وفق الأوساط، أما السيادة فغائبة في ظل رفض اعتراف...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard