بنك عوده وبرنامج الأمم المتّحدة الإنمائي يطلقان مشروع Moto Ambulance

25 نيسان 2019 | 03:40

أعلن بنك عوده وبرنامج الأمم المتّحدة الإنمائي (UNDP) إطلاق مشروع "Moto Ambulance" العائد إلى المديريّة العامّة للدفاع المدني بالاشتراك مع وزارة الداخليّة والبلديّات والمؤسّسة اللبنانيّة للإرسال (LBCI). وبفضل هذا المشروع، ستصل الدرّاجات الطبيّة المجهّزة بحقائب الإسعاف الأوّلي والتي يقودها أشخاص مدرّبون قبل سيّارات الإسعاف العاديّة من أجل ضمان استقرار حالة المصابين، وتقديم المساعدة السريعة لهم، وزيادة فرصهم في النجاة. وأشار رئيس مجلس الإدارة المدير العام التنفيذي لمجموعة بنك عوده سمير حنّا، إلى "تأييد المصرف الفوري للمشروع"، منوّهاً بالقيمة المضافة التي ينطوي عليها التعاون مع وزارة الداخليّة والبلديّات، والـUNDP، والـLBCI. كما سلّط الضوء على أهميّة مثل هذا التعاون بين جهة تابعة للقطاع العام ومنظّمة دوليّة، وبين القطاع الخاصّ، لتقديم حلولٍ مستدامة، مؤكّداً "إيمان بنك عوده القوي بالتفاؤل الذي يفتح آفاقاً جديدة ويتيح بناء مستقبلٍ أكثر إشراقاً".

بدوره، إنتهز المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطّار المناسبة، لافتاً إلى "ازدياد عدد السكّان وعدد السيّارات، ما أدّى إلى حركة مرور كثيفة وزحمة خانقة يعاني منها المواطنون وتحول دون وصول سيّارات الإسعاف بالسرعة المطلوبة. من هنا كانت فكرة درّاجات الإسعاف". وأضاف: "إنّ المرحلة التالية من المشروع ستركّز على زيادة عدد هذه الدرّاجات وعدد المدرّبين على قيادتها، واعتمادها في كل الأراضي اللبنانية".

من جهتها، عبّرت الممثّلة المقيمة لبرنامج الأمم المتّحدة الإنمائي بالوكالة سيلين مويرود، عن "سرور البرنامج وسفيرَي النيّات الحسنة التابعَِين له، السيّدة سعدة فخري والسيّد غالب فرحة، بدعم مسعفي الدفاع المدني اللبناني ومساعدتهم في مهمّتهم الإنقاذيّة والإسعافيّة". وأضافت: "نحن ندرك أنّ الدقائق الأولى التي تلي الحوادث هي الأكثر حرجاً وخطورةً بالنسبة إلى المصابين، وأنّ معدّل النجاة المتوقّع يفوق 65%. أمّا اليوم، فيسرّنا أن نعلن أنّ ازدياد عدد درّاجات الإسعاف والعناصر المدرّبة على قيادتها سيساهم في تحسين وقت الاستجابة للاستغاثة وفي تمكين المسعفين من الوصول إلى مكان الحادث بأسرع ما يمكن".

وأثنت وزيرة الداخليّة والبلديّات ريّا الحسن على المشروع قائلة: "ستحقّق هذه المبادرة، بلا شكّ، نقلة نوعيّة نحو تحسين الخدمات الإسعافيّة في لبنان، وستساهم بالتالي في إنقاذ الكثير من الأرواح".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard