"داعش" تبنّى اعتداءات سري لانكا والرئيس يغيّر قادة القوات المسلّحة

24 نيسان 2019 | 02:00

توقّع الرئيس السري لانكي مايثريبالا سيريسينا أمس، تغيير قادة القوات المسلحة في البلاد في غضون يوم بعد إخفاقهم في منع تفجيرات انتحارية قتل فيها أكثر من 321 شخصاً، على رغم أنه كانت لديهم معلومات مسبقة عن الهجمات.

وقال في كلمة عبر التلفزيون إلى الأمة: "سأعيد هيكلة قوات الشرطة والأمن بشكل كامل في الأسابيع المقبلة. أتوقع تغيير قادة المؤسسات الدفاعية خلال 24 ساعة".

وأضاف: "مسؤولو الأمن الذين تلقوا تقرير الاستخبارات من دولة أجنبية لم يبلغوني إيّاه. كان ينبغي اتخاذ إجراءات مناسبة. لقد قررت اتخاذ إجراء صارم في حق هؤلاء المسؤولين".

وبعد أكثر من 48 ساعة من الاعتداءات شبه المتزامنة التي استهدفت ثلاثة فنادق فخمة يرتادها الأجانب، وثلاث كنائس مكتظة بالمصلين في عيد الفصح، تبنى تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) هذه الاعتداءات.

كما صدر إعلان "داعش" بعدما أعلنت الحكومة السري لانكية أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الاعتداءات شنت "انتقاماً" لهجمات على مسجدين في نيوزيلندا الشهر الماضي أدت إلى مقتل 50 شخصاً.

الا أن مكتب رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا اردرين أفاد في وقت متقدم الثلثاء، بأن السلطات "لم تطلع" على تقارير استخباراتية تربط بين اعتداءات سري لانكا واعتداءات المسجدين.

وصرح الناطق باسم الحكومة النيوزيلندية: "نيوزيلندا لم تطلع حتى الآن على أي معلومات استخبارية يستند إليها هذا التقويم".

ونسبت السلطات السري لانكية الاعتداءات إلى مجموعة إسلامية صغيرة غير معروفة كثيرا هي "جماعة التوحيد الوطنية"، إلا أنها قالت إنها تحقق في ما إذا كانت الجماعة حصلت على دعم دولي.

وخسر ملياردير دانماركي ثلاثة من أولاده في الهجوم، استناداً إلى ناطق باسم شركته.

كما قُتل ثمانية بريطانيين وعشرة هنود ومواطنون من تركيا وأوستراليا واليابان والبرتغال والولايات المتحدة والسعودية، كما قال مسؤولون سري لانكيون وحكومات أجنبية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard