معرض ندى صحناوي لدى "غاليري تانيت" كم من الممكن أن يدوم ما نحن فيه من حروب؟!

23 نيسان 2019 | 02:30

ليست مصادفة أن يتزامن معرض ندى صحناوي، لدى "غاليري تانيت"، مع ذكرى إندلاع الحرب الأهلية اللبنانية، بل يمكننا القول إن الأمر مقصود، على ما نعتقد، لكون ما نراه في المعرض المذكور يلتصق بتلك الفترة العصيبة من التاريخ اللبناني، التي طحنت الجميع، ولن يكون في الإمكان نسيانها بسهولة نظراً إلى ما خلّفته من عواقب نلمس تداعياتها حتى هذه اللحظة، بالرغم من إنتهائها المزعوم منذ ثلاثة عقود.موضوع الحرب ليس جديداً لدى صحناوي، وكانت عالجته مرات عديدة. وربما زاد من زخم هذه المقاربة حقيقة كون الحروب والصراعات لا تزال تحيط بنا من كل جنب، مع ما تخلّفه من تأثيرات مباشرة أو غير مباشرة. الربيع العربي، الذي لم يكن حرباً، بل كان وجهاً من وجوه الصراع من أجل حياة جديدة، وانتهى إلى ما يشبه المجهول، وإن كانت حلقاته تدور الآن في الجزائر والسودان؛ الحرب السورية وما ولّدته من مآسٍ في الداخل السوري؛ والارتباك في الداخل اللبناني...، هذه الأشياء كلّها حاضرة في المعرض الحالي، وكان لها مكان قبله لدى الفنانة، وإن بوجوه ومقاربات أخرى.
على أن الحرب لا تُرى في أعمال صحناوي في ارتقاءاتها الشكليّة، التمثيلية، كما كانت الحال لدى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard