لِرَمي كتبنا البالية

19 نيسان 2019 | 00:06

توهمت خيراً في الزمان وأهلهوكان خيالاً لا يصحُّ التوهُّم
أبو العلاء المعريعندما قرأت الرسالة المفتوحة التي وجهتها نخبة من أكاديميي لبنان وواجهته الثقافية، إلى وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية مايك بومبيو أثناء زيارته لبنان، شعرت بخيبة محبطة لأن الحجج التي وردت في الرسالة، ركزت على القرارات الدولية التي كرست حق لبنان في أرضه وحدوده البرية والبحرية، وكأن أصحاب الفكر والعلم في ربوعنا كانوا يصدقون، ولا يزالون، أن وزيراً أو حتى رئيساً لأميركا، يمكنه أن يقرأ الرسائل المفتوحة أو المغلقة التي يكتبها عرب ويوجهونها إليه. كما، وللأسف الشديد، فإنهم لا يزالون يقرأون في كتب السياسة القديمة التي بالت وعلاها الغبار، لأنهم يؤمنون بمضامينها التي تتحدث عن الأخلاقيات الأميركية في إقامة العلاقات الدولية على أسس من العدالة والمساواة بين الأمم والشعوب.
لقد استنكر العالم بأسره لدى قراءته التغريدة المقتضبة للرئيس الأميركي حيث بشَّر فيها العدو الإسرائيلي بأنه سوف يعترف له بمطلبه في ضم مرتفعات الجولان السورية المحتلة إلى أراضيه، ومعتبراً أن القضية برمتها لا تستأهل منه أكثر من سطر واحد، وذلك في وقت أرسل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 80% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard