سلام يثق بحدٍ من التوافق يمنع الانهيار

19 نيسان 2019 | 00:10

حمل الرئيس تمام سلام من رئاسته للحكومة ابان شغور الرئاسة الاولى الكثير من التجارب التي لا يزال يرى نماذجها، بكل أسف، تنسحب لا بل تتعمّق في الواقع الحالي على رغم اختلاف الظروف. لكن ما يبدو مرتاحا ومتفائلا في شأنه اكثر من اي شيء، هو الاستقرار الامني الذي ثبت ابان حكومته على رغم التحديات الكبيرة التي فرضت نفسها وتكرَّس اكثر في المرحلة الراهنة. الا انه كمراقب سياسي ونائب لا يني عن تسجيل الكثير من الملاحظات في الواقع الراهن. فهو يعتقد ان موضوع الموازنة مثلاً دقيق وحساس جدا ولا يمكن معالجته عبر الإعلام او في المزايدات او بالتبجّح بمعرفة ما ستنتهي اليه الموازنة. "نحن بأمس الحاجة الى الدقة والبحث والدرس للتمكن من وضع الموازنة وانجاحها. اذ كيف يمكن ان تناسبنا موازنة كأنها فشّة خلق في حين ان مساحة عدم الثقة في البلد كبيرة الى درجة مخيفة، اذ حتى لو وضعنا اليوم موازنة نموذجية سيبقى هناك دوما مجال للشك. في رأيي ان اكبر عامل في عدم الثقة هو التصرف المزايد علناً في امور شؤون الدولة باعتبار انه يجب ان يكون هناك اتفاق من حولها وموقف موحد. في زمن حكومتي كان كل وزير يعتبر نفسه رئيساً للجمهورية، وهذا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard