فوضى الطراز الجديد!

19 نيسان 2019 | 00:12

مع ان رمي المسؤولية في إحدى أسوأ الازمات المالية والاقتصادية التي عرفها لبنان في اتجاه حصري لا يستقيم مع التشخيص الموضوعي العلمي للازمة المتدحرجة فان بعض الوقائع الجارية على ضفاف الكارثة يشكل استفزازا وقحا للحقائق. نعني بذلك معظم السلوكيات السياسية التي تسابق خوف الناس فيما لا يجرؤ اي طرف على محاسبة سياساته التي ادت الى مزيد من انتفاخات مدمرة لواقع المالية العامة لاحدى أكبر مديونيات العالم. سمع اللبنانيون عن كل ما يتصل بالازمة المتعملقة في الايام الاخيرة، ولم يقصر نجوم الطبقة السياسية الحاكمة سعيدا (بفعل تلك التسوية المتمادية في استنباط التوافقات حتى الهجينة منها مثل خطة الكهرباء التي مررت في مجلس النواب رغم مخالفاتها الفاقعة) في تشريح الأسباب القديمة والحديثة للتنامي المخيف في العجز المالي والأسباب الضاغطة لاجتراح جراحات مالية استثنائية تجنب لبنان انهيارا يصعب ايجاد "ما يليق" به من أوصاف. أخافونا الى درجة لم نعد نميز معها بين الفاعل والمفعول به، ومن هو المواطن ومن هو الحاكم، ومن هو المصدر ومن هو المتلقي. لم يسبق في تاريخ مختلف الازمات التي عاشها اللبنانيون منذ الحرب وبعدها وفي عقود...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard