أوروبا تبكي القذافي؟!

19 نيسان 2019 | 00:11

الى هذه الدرجة يمكن ان يصل الرياء كي لا أقول الغباوة المطلقة، ليصدر ليس عن أحد رموز الديكتاتوريات البغيضة، ولكن عن رئيس البرلمان الأوروبي المتنوّر أنطونيو تاغاني، الذي لم يتردد في القول يوم الإربعاء من الاسبوع الماضي وبالحرف، إن إسقاط معمر القذافي كان خطأ إرتكبته فرنسا وإيطاليا اللتان ساهمتا في إطاحته!إذاً لا ينقص الأوروبيين مسيو تاغاني الآن، سوى ذرف الدموع على القذافي، لأنكم لا تعرفون عملياً، كيف تعالجون الآن في هذا العالم الذي يحدثنا عن الديموقراطية المشكلة الليبية الناجمة أصلاً ليس عن سقوط طاغية ومهرّج إسمه القذافي، بل عن التدخلات الإقليمية والدولية التي تقاطعت وتتقاطع الآن فوق الوضع الليبي، لتزيد عوامل التعقيد وصعوبات الحلول، لإن ما يجري في كواليس الحسابات السياسية حيال الوضع الراهن في ليبيا، لا علاقة له بالسياسة والإستقرار وإنما بتوزيع مغانم النفط والنفوذ في ليبيا الجديدة.
ربما كان من المعيب فعلاً ان نقرأ كلاماً من هذا النوع يصدر عن مرجع سياسي أوروبي، لكن ما يزيد الطين بلّة كما يقال، كان كلام الممثلة العليا للإتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية فيديريكا موغيريني يوم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard