اقتلعنا أسنانكم والآن ألسنتكم!

18 نيسان 2019 | 00:12

في النهاية سيغرق البلد ويغرق معه أولئك اللبنانيون السعداء، الذين لا يملكون لا الطائرات ولا اليخوت ولا الزوارق ولا الأشرعة ولا حتى الأيدي للسباحة، لكنهم سيظلون سعداء كما كانوا دائماً، إلى حين غرقهم وبئس المصير، لا لسبب سوى أنهم لاذوا دائماً كما سيلوذون الآن بالطائفة والمذهب والزعيم والمرجعية الدينية وببيوت الباكوات والريّاس، لكَ اللحم ولنا العظم!معه حق الرئيس سعد الحريري عندما يقول إن المصارف دعمت الدولة اللبنانية بمبلغ عشرة مليارات بعد مؤتمر "باريس ٢ "، ولو عرفنا كيف نستفيد منها لم نكن لنصل الى ما نحن فيه وعليه، لكننا لا نفهم كيف للبعض ان يقول: اشنقوهم، كما يقول مثلاً: أصلبوا رياض سلامة، ربما لأنه أنقذ الإقتصاد عام ٢٠٠٨، عندما غرقت أميركا والعالم في أزمة مستمرة حتى الآن ولأنه يحمي الليرة، أو ربما لأنه أقام عرساً وليس من حقه ان يفرح بولده، فيكفيه ان تختاره المصارف العربية مرة جديدة أفضل حاكم مصرف مركزي بعد إختيارات مماثلة من دول العالم!
دعونا من المصارف وحكّام المصارف، فنحن نعرف ان المستهدف عملياً هو النظام اللبناني، وتعالوا الى الجوهر، تعالوا الى المناحة المفتوحة منذ سنة ونيف قبل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard