الدومينو المتدحرج من الجزائر والسودان

16 نيسان 2019 | 00:30

السودان يصرخ (أ ف ب).

تكشف مصادر ديبلوماسية ان لا صحة للانطباعات التي تخلفها المقاربات العربية او الدولية لما يجري في كل من الجزائر والسودان، بمعنى اكتفاء الدول المؤثرة بالمراقبة في انتظار ان توازن الاوضاع نفسها في كلا البلدين، بل هناك اتصالات ومساع وراء الكواليس وبعيدا من الاضواء من اجل ادارة القيادات العسكرية التي اخذت بيدها الامور بهدوء بعيدا من الانزلاق الى مسارات امنية او عسكرية. ولعلّ مسارعة الدول العربية الخليجية او غيرها كمصر الى دعم المجلس العسكري في السودان واحتضانه، تشكل مؤشرا ذا دلالات كبيرة لضبط الشارع في شكل اساسي واستيعاب الدول العربية المؤثرة للواقع السوداني المستجد ومنع انفلاته. ولم تقتصر المسألة على بروز هذه الدول العربية الى الواجهة، بل ان الولايات المتحدة دخلت على خط "استطلاع" الوضع ومواكبته ايضا. وأسباب هذا الاستيعاب في السودان تعود الى اختلافه عن الوضع في الجزائر، باعتبار ان الوضع الصحي للرئيس بوتفليقه فجر ازمة رفض اعادة التجديد له، في حين ان الوضع السوداني في انقلاب فعلي بحيث بدا واضحا في الحالين الجزائرية والسودانية الرهان على امساك الجيش بمقاليد الامور، وإن على نحو غير مباشر وفاضح....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard