هل تصمد الحكومة في معركة التقشف من حساب الموظفين؟

16 نيسان 2019 | 00:30

الحريري (دالاتي ونهرا).

من الارجنتين الى اليونان او تركيا، تتعدد نماذج الانهيار المالي التي يمكن ان يحذو لبنان حذوها اذا تعثر الوصول الى تأمين القرار السياسي الذي يظلل القرارات غير الشعبية والموجعة التي تعتزم الحكومة اتخاذها قبل فوات الاوان.لم تكن استعادة رئيس الحكومة سعد الحريري النموذج اليوناني محض مصادفة، على هامش زيارة الرئيس اليوناني لبنان قبل أيام.
ولم يكن تخيير وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل موظفي الدولة بين خفض رواتبهم أو عدم قبضها نابعا من فراغ، خصوصا اذا استعدنا تحذيرات وزير المال علي حسن خليل قبل أشهر من خواء الخزينة من الاموال، او تغريدات حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قبل نحو شهر، وقد حمَل فيها القيادات السياسية "مسؤولية كبيرة" عن ارتفاع حجم القطاع العام نسبة الى الناتج، والذي بلغ 35 في المئة مقارنة مع 17 في المئة قبل الحرب، ولا سيما أنه تبين للحاكم أنه بعد شهرين من تشكيل الحكومة لم تبحث في أي برامج إصلاحية تضع لبنان على مسار إصلاحي".
لا شك في أنّ تحذير سلامة كان له وقعه الاكبر، بدليل أن الحكومة سارعت الى إقرار خطة الكهرباء في اول رسالة توجهها الى الأسواق الداخلية والخارجية وتحديدا الى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard