مسؤولان أميركيان يوضحان آثار تصنيف "الحرس الثوري" على لبنان والعراق

11 نيسان 2019 | 07:10

من اليمين: الممثل الأميركي الخاص لإيران بريان هوك، ومنسق مكافحة الإرهاب ناثان أ. سيلز.(عن الإنترنت)

أربك تصنيف واشنطن "الحرس الثوري الإيراني" منظمة ارهابية أجنبية بغداد، هذه القوة العسكرية التي تتمتع بنفوذ داخل مؤسسات عسكرية وسياسية. وقد تجلى هذا الارتباك في كلام رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي الذي صرح بأن بلاده حاولت ثني واشنطن عن هذه الخطوة التي تتيح، من دون إعفاءات، منع الديبلوماسيين الاميركيين والقوات الأميركية من التواصل مع سلطات عراقية أو لبنانية أو غيرها تتفاعل مع الحرس أو مقربين منه.بالنسبة الى العراق خصوصاً، اضطلع "الحرس الثوري" بدور أساسي في الحرب التي شنها على "داعش" لإلحاق الهزيمة بالتنظيم، خصوصاً بعد الانتكاسة الكبيرة التي مني بها الجيش العراقي في الموصل، وقام قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الجنرال قاسم سليماني بمهمات واضحة في تنسيق الجهود بين مختلف الجبهات التي حاربت فيها الميليشيات الشيعية العراقية الموالية لإيران.
وعلى رغم اعلان بغداد منذ 2017 انتهاء المعركة ضد التنظيم، لم تنقطع زيارات سليماني إلى العراق ولا لقاءاته مع قادة الميليشيات الشيعية، ولا سيّما منهم قائد قوات "بدر" هادي العامري، زعيم تحالف "فتح" الذي حل ثانياً في الانتخابات العراقية الاخيرة. وعلى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard